السبت، مايو 14، 2011

يا عزيزي كلنا كنا فاسدين

يا عزيزي كلنا كنا فاسدين
من منا لم يفسد في العهد السابق و ربما للان أو بكلمات أخري "أنا كنت جزء من النظام".
فكما قال أحد أساتذتنا الأفاضل أنه اذا كان شرط الذهاب الي التحرير هو عدم الفساد فلن يذهب أحد الي التحرير.
فأن أعطي رشوة لعسكري المرور حتي لا يكتب مخالفة أوأن أعطي رشوة في مصلحة حكومية فهذه جريمة و أن لا أعطي العمل حقه لأني أسعي الي الرزق في مكان اخر حتي أستطيع أن ألبي متطلبات الحياة المتوسطة فهذا خطأ .
لأنه كما تعرفون أن النظام السابق كان مفسدا و ليس مجرد فاسدا أي أنه كان من الصعب علي المصريين أن  يعيشوا في مصر في ظل هذا المناخ المفسد دون أن يتورطوا في بعض الأخطاء و دون حتي أن يدركوا أنها أخطاء و ذلك بحكم الهواء الملوث الذي كنا نتنفسه جميعا.

و كان العذر غياب العدل اذ يأخذ الملايين من هم في نفس الكادر و أقل كفاءة و شرف.

و قد كان هناك اتفاقا ضمنيأ بين الحكومة و المواطن: أعطيك الفتات و لن أحاسبك أو أراقبك فيمكنك "التزويغ" كما تشاء.  
وعلي الجانب الاخر يدور الجرم الأكبر حول سرقة الغلابة بسرقة أموالهم أو توريد صفقات غذاء فاسدة أو مسرطنة أو اعتقالات و تعذيب و قتل بدون وجه حق أو تزوير في انتخابات أو رشاوي في ساحات القضاء أو غيرها من كبائر الفساد.
و أكتب هذه الكلمات للتأكيد علي التفرقة بين الجرم الأكبر و الجرم الأصغر في هذ العهد الاستثنائي و بديهة ليس في الأحوال الطبيعية.
و لذلك أقترح وضع "عتبة للفساد" أو Corruption Threshold” للتفريق بين الأمرين و بين ما هو يستحق المحاسبة و ما يمكن أن يغتفر لأنه لم يتعد هذه العتبة, لأنه لا يمكن أن يوضع ال 85 مليون مصري في السجون.


اذن فلنطوي الصفحة الملوثة و نبدأ صفحة جديدة بيضاء.
.

د.داليا السباعي






الجمعة، مايو 06، 2011

لجنة اختيار القيادات التفاف علي الانتخاب المباشر



لجنة اختيار القيادات التفاف علي الانتخاب المباشر

لماذ أرفض اقتراح لجنة اختيار القيادات؟

1.    عانينا من التهميش كأساتذة و ان الأوان أن يعود الأستاذ الي مكانته و أن يعرف العميد و المدير و الرئيس أنه لم يتولي منصبه الا لأن هذا الأستاذ اختاره و أنه اذا لم يحترم مطالب و قرارات الأساتذة أواذا اعوج فليس له مكان.
2.    عندما ينتج عن الاختيار عميد لم أصوت له و لا أؤيده سأقبل اذا كان الاختيار بالانتخاب المباشر لأني أعطيت صوتي لغيره و لكن الأغلبية اختارته.
3.    ان لجنة اختيار القيادات سوف تعمل في سرية تامة و أنا أرغب في معرفة مجريات الأمورفي شفافية تامة.
4.    ان طريق الانتخاب المباشر هو الأأمن في هذه الفترة الانتقالية من الفساد الكامل الي التجربة الديمقراطية حتي لو كان الانتخاب المباشريسبب بعض الارتباك أو الأخطاء فدعونا  نتعلم من أخطائنا.
5.    لأني لا أثق في من هم علي رأس المؤسسات في الوقت الحالي فهم بقايا النظام السابق و ليسوا أصحاب الحق و الثورة.
و أطالب:
1.    بأن يكون هناك ضمانة لنزاهة الانتخابات و اشراف قضائي و شامل علي جميع المراحل.
2.    و أن تكون المناصب كلها لفترة لا تزيد علي 4 سنوات و تجدد مرة واحدة.
و بالنسبة لادخال المدرسين المساعدين و المعيدين ضمن أعضاء هيئة التدريس فهذا قرار لا يجب سلقه في الفترة الانتقالية و يجب تأجيل دراسته دراسة مستفيضة بعد استقرار الجامعات و ليس بانتهاز الفرصة الان.
 و عندي سؤال هل كانت هناك شبهة في تزوير انتخابات عمادة قصر العيني السابقة؟ سؤال موضوعي بدون معرفة أي اجابات مسبقة.

ملحوظة : الخبر المنشورفي المصري اليوم غير دقيق و غير شامل فالوزير أرسل مقترحا الي مجالس أقسام الكليات بلجنة اختيار القيادات بالفعل منذ أكثر من أسبوع و لاقي المقترح رفضا شديدا في معظم المجالس و عندما أيقن الوزير أن مقترحه سيقابل بالرفض يقوم الان بتعديله قبل أن يصبح الرفض رسميا  فمن وجهة نظري عندما استشعر الوزير أو معاونيه فشل الالتفاف علي الانتخاب المباشر أو المقترح الأول فيقومون بالالتفاف الثاني أو المقترح الثاني.
د.داليا السباعي


و هذان تعليقان من المصري اليوم
التعليق الأول

 ما زال الوزير الجديد يعمل بأليات النظام القديم بأن يرسل ما يريده الكبار من أعلي السلم الي أسفله وهو القسم العلمي بغية أن يضخ مره أخري كما هو الي أعلي السلم كي تبدو الحياه ديمقراطيه
سبق أن أرسل الوزير ليأخذ رأي الأقسام العلميه في إنتخاب القيادات الجامعيه فتم الرد عليه بأن الناس تريد ان تعيش الطريقه الديمقراطيه وتمارسها وتتعلم منها..وذلك بأن يكون صندوق الإنتخاب مثل انتخاب الرئيس وأعضاء مجلس الشعب هو الفيصل في ذلك..ولكن يبدو أن فلول النظام الذين مازالوا في المجلس الأعلي للجامعات بفلوسه الحبلي بها صناديقهم الخاصه التي يبذلون قصاري جهدهم لإجهاضها هذه الأيام يعتقدون أنهم هم أصحاب السطوه والحظوه ويريدون أن يجعلوا بينهم وبين الناس شعيرة الحزب لا شعرة معاويه كما يريدون أن يرتبوا البيت لصالحهم قبل أن يتركوه فرفضوا هذا النوع الفج من الديمقراطيه التي تريدها الناس..فحركوا الوزير نحو سيرتهم الأولي بأن طلبوا من الوزير أن يطلب إبداء رأي الأقسام في أمر إنتخاب لجنه تنتخب القيادات الجامعيه..وهذا الإقتراح رفض من الأقسام العلميه..وما زال الوزير يحاول إرسال أراء لتبصم عليها الناس وللأسف ليس لدي الأقسام الحبر الفسفوري لزوم البصمه والذي تم به تزوير إرادة الشعب في الإنتخابات الماضيه..وبمباركه من أعضاء المجلس الأعلي للجامعات الحاليين ..والذين هم أعضاء لجنة السياسات في الحزب الوطني السابقين..يبدو أن قطع السكه الحديد علي الطريقه القناويه هي الطريقه الوحيده التي تسمع الصم..يا جماعه لا يمكن تنظيف الجرح بميكروباته..


التعليق الثاني

التواطؤ
التواطؤ مع قيادات الجامعات و الكليات هى سمة هذا الوزير لانة ينتمى الى الحزب الوطنى الذى لا يريد ان يترك البلد للشرفاء و العلماء الحقيقيون. على مكتب الوزير مئات المخالفات الموثقة بالمستندات و لا يريد ان يتخذ اى قرارات حيال الادارات المخالفة حتى يعطيها الفرصة لترتب اوراقها و الهروب من المسائلة. واذا قرأت اى جريدة من 5 سنوات سوف تجد نفس التصريحات و نفس الكلام و هى نفس سياسة الحزب الوطنى و امن الدولة. لا نشعر باى تغيير لانة هل يعقل ان يكون هناك وزير بحث علمى لم يقم بعمل اى بحث علمى فى حياتة و تطلب منة الارتقاء بالبحث العلمى؟ أضحك كمان هناك 2 نائب رئيس جامعة فى لجنة السياسات كلاهما لم يقوما بعمل اى ابحاث طيلة عمرهم (الانترنت كشف كل هؤلاء)تم ترقية احدهم الى رئيس نفس الجامعة و حتى لا يزعل الاخر اخذوة رئيس جامعة اخرى لا يوجذ بها عضو لجنة سياسات. أن الدمار الذى لحق بالجامعات لا يمكن تصورة و الوزير لا يرى ذلك و الاسطوانة الجاهزة هى الاستقرار.




الاثنين، مايو 02، 2011

خطوات برنامجي الانتخابي الأولي


نبدأ كلامنا بان شاء الله
خطوات برنامجي الانتخابي الأولي هي :
1.    ح الغي المرقعة أيوه المرقعة من كل أوجه الدولة يعني مرقعة اللي مش عايز يشتغل و مرقعة الدولة و رفاهيتها و مرقعة الشرطة.
2.     حندخل حالة تقشف في كل البنود و باكرر كل البنود و ح أجيب ست بيت شاطرة كده تعمل لي الموازنة و خير ربنا كتير.
3.    أي منصب كبير و لا صغير ح يبقي بالانتخاب المباشر فورا و عليه اشراف قضائي انتوا كبرتوا بقي اتحملوا مسئولية نفسكم ح أفضل شايلاكم لغاية امتي.
4.    ح أعمل جهاز رقابة و محاسبة جديد مش ح يسيب النسمة تعدي من غير محاسبة نصحي بقي نصحصح الضمير شوية و نظبط أمورنا و نشتغل و نمرة 2 و 3  متوقع يصلحوا كل مؤسسات الدولة.
5.    لجان حصر لكل حاجة في البلد الناس - الشوارع - العشوائيات - الأميين - الفقراء تحت حد الكرامة و ح أشغل العاطلين في هذه اللجان ما فيش نملة ح تتحرك في البلد الا و حكومتي مسيطرة في الخير طبعا.
6.    الشارع - عيني علي الشارع ح أشغل جزء من العاطلين دول في الشارع نظافة و رصف و لجان شعبية و انضباط و ده ح يرفع روحنا المعنوية و يحسسنا ان فيه حاجة اتغيرت بعد الثورة و يحفز الأمل.
7.    التعليم و التوعية فورا برامج محو امية و توعية سياسية و اجتماعية في كل القنوات و ح ألغي المسلسلات و الهيافات و العاهات وغادة عبد الرازق في قنوات الدولة.
ملحوظة: أنا كتبت في المدونة علشان يبقي الخط كبير و تعرفوا تقروا علشان انتوا عارفين عمش الفيسبوك أنا باحب أريح المواطن.
و ح أوافيكم ان شاء الله بمسلسلات برنامجي الانتخابي هي دي المسلسلات الوحيدة اللي ح أسمح بها و الي لقاء.

د . داليا السباعي
المرشحة لمنصب رئيس الجمهورية الشاغر

دوار الشعب

 نشر هذا المقال في الأهرام في 31 مارس 2011
دوار الشعب

 ما رأيكم في هذا الاسم؟  فاسم مجلس الشعب في  معزة الحزب الوطني عندي.

المهم كيف نختار أعضاءه.
لكي نختارهم يجب معرفة المهام التي سيقومون بها أو التوصيف الوظيفي لهم   Job Description وبعدها يتم تحديد معايير الاختيار Selection Criteria.
أو بمعني أخر قل لي ما مهامك أقول لك ما هي معايير اختيارك.
أتخيل أننا تخلصنا من الأسلوب الجغرافي في الترشيح لدوار الشعب فبدلا من ترشيح الأعضاء طبقا للدائرة أو المركز الجغرافي يكون الترشيح فئويا و بالتالي يكون علي مستوي الدولة كلها و ليس له أي علاقة جغرافية
ما يزيد من يقيني بهذه الفكرة هو  تلك المشاهد المعنوية التي لن أنساها أبدا  شئ رائع أن تري النظام ينهار كله كأنه عمارة تتقوض أمامك كأنه كيان مادي و ليس معنوي وما تلا ذلك من احتجاجات فئوية و كأنها خرجت كلها من العمارة المنهارة كل من شقته و حجرته ليخبرنا بما كان يحدث معه من ظلم داخل بيته أو نقابته أو اتحاد عماله فبنظرة شاملة لهذه الفئات سنكتشف أنها هي المجتمع
فلماذا لا نتتبع هذه الفئات لنختار منها أفرادا يمثلونا في دوار الشعب أو مجلس التحرير
و من ميزات هذه الفكرة:
1-كل فئة مهنية أو غير مهنية في المجتمع ستكون ممثلة في مجلس التحرير و سيرعي ممثلوها مطالب و احتياجات هذه الفئة لأنهم أدري بها.
2- أن هذه النخبة ستكون أفضل الأفراد أو المهنيين علي مستوي الجمهورية كلها وليس علي مستوي جغرافي واحد.
3-  ستربك هذه الطريقة تربيطات الفساد السابقة لأنها ستغير طريقة اللعبة.
و ليقوم بالانتخاب النقابات و الاتحادات و الكيانات التي تمثل هذه الفئات و لو افترضنا مثلا أن العدد الكلي لدوار الشعب سيكون400  فكل فئة ستختار 5 أعضاء لها في الدوار و ليكن هناك فئات عمرية داخل كل مجموعة مثلا عضو من 25 -35 و اخر من 35 -45 و هكذا حتي يكون هناك تمثيل لكل الفئات العمرية.
فأتخيل مثلا أن الأطباء سيمثلهم 5 أطباء في مجلس التحرير و هم بالنسبة للشعب الذي اختارهم متمثلا في الأطباء سيكونون أفضل 5 أطباء علي مستوي الجمهورية و هكذا بالنسبة لكل فئة  مهندسون و  عمال و أعلاميون و قانونيون و معاقون فان الأوان أن يكون للمعاقين من يمثلهم و يراعي مصلحهم لتسهيل الحياة عليهم في الشارع سواء من طرق خاصة لهم أو أماكن خاصة لركن سياراتهم و في الهيئات و الخدمات العامة.
و من حق أي مواطن أن يكون عضوا بمجلس الشعب بشريطة أن يكون علي درجة من الوعي السياسي و الحنكة و الدهاء التي تمكنه من محاسبة الرئيس و الحكومة و أن يكون وكيلا عنا نحن الشعب ليقوم هو بالمهام السياسية كما ينبغي ليتركني أنا الطبيبة أباشر الطب و أترك ما ليس لي من سياسة و قوانين و لكني متيقنة أنه قادر علي ذلك و أأتمنه علي نفسي و وطني.
لذلك فاني أطالب بأن يجري اختبار صعب و عادل لكل من يرشح نفسه لمجلس التحرير و لا يدخله الا بعد النجاح فيه فليس مقبولا علي الاطلاق أن يمثلني من هو أقل مني حنكة و دهاء أو يمكن استغفاله بسهولة.
يعني غير مقبول مثلا أن يمثلني من لا يعرف يعني ماذا يعني دستور أو لايفرق بين الاستفتاء و الانتخابات فما بالك باللعب مع كل قوي الشر التي لابد من وجودها ما دمنا أحياء.
و أقترح  أن يتضمن هذا الاختبار جدول الضرب لأنه من الواضح بعد مراجعة محاسبات الموازنة  العامة للدولة أن المجلس كان ضعيفا في الحساب.
و أخيرا لا أريد حصانة لأعضاء مجلس التحرير أو دوار الشعب  فحصانتهم هي شرفهم.
د.داليا السباعي